الخميس، 7 يوليو 2022

كتاب مواقف ومرافئ من الماضي والحاضر - المقدمة والمحتويات

كتاب مواقف ومرافئ من الماضي والحاضر - المقدمة والمحتويات

مقدمة:

     تاريخنا كنز ثمين، وأرض خصبة، وماض عريق.. كلما بحث الدارس في كنزه وجد جواهر ولآلئ مخبأة لم يكن رآها من قبل، وكلما حرث في أرضه وزرع استنبت من الخيرات والنعم ما لا عهد له به من قبل، وكلما أبحر في أعماقه اكتشف من المعاني والآفاق ما لم يرتده الرحالة والمكتشفون من قبل.

     كل هذا صحيح بشرط أن يكون الباحث والحارث والرحال صاحب قلب حاضر، وذهن وقاد واع، وتأمل وتفكر.. وإلا فإنه سيمر على الأحداث والمواقف غافلاً عن دلالاتها، وذاهلاً عن إرشاداتها.

     صحيح أن كل شخص يأخذ قدراً من المعنى والدلالة يرضى بها، ولكن صحيح أيضاً أن بعض الكتاب من أصحاب الأقلام النَقّادة الوَقّادة يصلون إلى ما لا يصل إليه غيرهم، وهذا كما قال يوماً حافظ إبراهيم عن اللغة العربية:

أنـــا البحر في أحشائه الدُّرُّ كامن     فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

     فالذين يركبون البحر كثير، ولكنَّ الغواصين فيهم قليل، وأقل منهم الذين يصلون إلى درره ولآلئه. وهذا هو حال هذه المقالات مع كاتبها الدكتور حيدر الغدير حفظه الله ووفقه.

     استمتعت بها، واستفدت من قدحات الذهن والنظر، ولمحات الفكر والبصر فيها. وأسأل الله سبحانه أن ينفع بها كاتبها وقارئها.

     والحمد لله رب العالمين.

شمس الدين درمش

------------------------

المحتويــــات
(روابط تنقلك إلى المواد)
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأكثر مشاهدة