الخميس، 7 يوليو 2022

محمود شيت خطّاب.. ومسجد في كل كتيبة

محمود شيت خطّاب.. ومسجد في كل كتيبة

     للأستاذ الكريم، اللواء الركن، محمود شيت خطاب، جهود علمية مشكورة في التأليف الدقيق المتقن، فيما يتصل بالتاريخ العسكري للمسلمين، وله كتابات موسوعية في هذا الميدان، تدل على اطلاع واسع وعمل دؤوب، وله إلى جانب ذلك مشاركات إيجابية في جملة من النشاطات الإسلامية.

     وفي مؤتمر "رسالة المسجد" الذي شهدته مكة المكرمة في شهر رمضان كان للأستاذ اللواء محمود شيت خطاب إسهام جميل، تمثل في بحث علمي جاد قدمه للمؤتمر، بعنوان "الرسالة العسكرية للمسجد" وردَتْ فيه طائفة من الاقتراحات البنّاءة نجملها فيما يأتي:

1. يجب إقامة المساجد في كل وحدة عسكرية وكل معسكر، وفي كل مدرسة ومعهد وكلية، وحث التلاميذ على أداء الصلاة. لقد أقامَ الأجانب العسكريون، كنيسةً في كل بارجة ومدرعة، وفي كل وحدة وكتيبة، ومدرسة ومعهد ومعسكر، لإدراكهم أهمية الدين في نفوس العسكريين خاصة حين ينشب القتال، وتبرز أهمية القوة المعنوية عند المقاتلين.

2. يجب اختيار العلماء العاملين، ليؤدّوا واجب الإمامة في كل وحدة وكتيبة ومعهد، وكلية عسكرية وغير عسكرية، واختيار أمثال هؤلاء المخلصين ليكونوا أئمة في المساجد العامة.

3. إعادة النظر في تربية النشء المسلم، وصياغة مناهج تربيته على أسس مستمدة من تعاليم الدين الحنيف، ذلك أن مناهج التعليم الحالية في كثير من المدارس والمعاهد والجامعات تناقض الإسلام نصاً وروحاً.

4. على البلدان العربية والإسلامية، أن تختار العلماء العاملين المخلصين للنهوض بواجب التوعية الدينية في الإذاعة والصحافة وأجهزة الإعلام والمساجد والنوادي وقاعات المحاضرات.

5. إجراء مسابقات دينية بين العسكريين وغيرهم، مثل إتقان قراءة القرآن الكريم، وحفظه، وتفسيره، وما إلى ذلك.

     إن المسجد بالعالِم الديني الذي فيه لا بأحجاره، ونحن لسنا بحاجة إلى تخريج علماء موظفين، بل نحن بحاجة إلى تخريج علماء حقيقيين، ينهضون بأمانة الإبلاغ حق النهوض.

*****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأكثر مشاهدة