الخميس، 7 سبتمبر 2023

حقائق عن ضحايا اليهود في فلسطين

حقائق عن ضحايا اليهود في فلسطين

     تقرر المجلة الأمريكية "ثندر بولت" أن الوقائع والحقائق التي كُشِفت مؤخراً عن ضحايا اليهود في ألمانيا النازية أيام الحرب العالمية الثانية، تدل على أن الرقم الذي يزعمه اليهود وهو ستة ملايين، رقم خيالي ومبالغ فيه جداً، وأن الضحايا لم يصل عددهم إلى عُشْرِ الرقم الذي يدّعيه اليهود، وتُقرر المجلة أن اليهود استفادوا من ظروف كثيرة في تثبيت أكذوبتهم الكبيرة، ومن بين هذه الظروف أن العلماء والدارسين لم يجرؤوا على دراسة الوقائع وكشف الحقائق خوفاً من أن يُتّهموا بالنازية أو بأنهم موالون لها.

     ورغم ما ذكرته الدعايات اليهودية عن مقتل هؤلاء اليهود؛ فإن ثمة سؤالاً يفرض نفسه بقوة في هذا المضمار وهو: لماذا قتلت ألمانيا النازية هؤلاء اليهود!؟ وهل هناك جريمة تقع على أي مستوى دون أن يكون هناك سبب مبرر لوقوعها!؟

     تقول المجلة: إننا نريد أن نوجه هذا السؤال لليهود: فهل هم على استعداد للجواب عليه بالحق والواقع؟ واستدركت المجلة تقول: إننا نشك في ذلك، فحتى لو قدم اليهود جواباً فسوف يكون تحريفاً وتشويهاً وزوراً وبهتاناً، وبعيداً كل البعد عن الحقيقة والواقع لأنهم عوّدونا على دعاياتهم الزائفة وأقاويلهم الباطلة التي لا يمكن لأي مدرك وعاقل استيعابها أو تصديقها.

     وتقول المجلة في تفسيرها لسبب مقتل اليهود الذين يزعم الصهاينة أن عددهم ستة ملايين والحقيقة أنهم لا يصلون إلى عُشْرِ هذا الرقم: إن اليهود والصهاينة سوف يشعرون بالعار إذا عرف العالم سبب مقتل هؤلاء على أيدي النازية الهتلرية، لقد كانوا ينعمون بخيرات ألمانيا، ويجمعون ثروات طائلة من وراء تجارتهم وأعمالهم، ثم نقلوا تلك الأموال إلى إنكلترا، وعملوا على التجسس لصالحها ضد ألمانيا، فخانوا العهد، وتنكروا للبلد العريق الذي آواهم زمناً طويلاً، وانكبوا يعملون ضده سراً وعلانية، الأمر الذي أدى إلى قتل أنفسهم بأنفسهم، وهذا شأنهم في كل زمان ومكان من تاريخهم، فأينما حلوا في بلد، عملوا فيه فتنة وفساداً.
*****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأكثر مشاهدة